القائمة الرئيسية

الصفحات

أستاذ جامعي يفضح "الأولى عالدفعة " بالغش

غش في الجامعة


في واقعة أثارت الجدل في الأوساط الأكاديمية، كشف الدكتور إبراهيم المنسي، أحد أساتذة الجامعة، عن حالة غش صادمة بطلها طالبة كانت تُعتبر الأولى على دفعتها طوال أربع سنوات. الطالبة التي حصدت التقدير العالي من جميع أساتذتها، تم ضبطها في امتحانها الأخير وهي تستخدم وسيلة تقنية للغش عبر سماعة هاتف مخفية.


بحسب الدكتور المنسي، لم تكن الطالبة تُظهر تفاعلاً يذكر في المحاضرات رغم تفوقها الدائم، مما أثار الشكوك في أدائها. وفي الامتحان الأخير، لاحظ الأستاذ استخدامها الهاتف للحصول على الإجابات من شخص آخر، ليواجهها مباشرة ويصادر الورقة والهاتف.



الدكتور المنسي استنكر تفشي ظاهرة الغش في الجامعات، مؤكداً أن البعض يظن أن نجاحه بالغش ذكاء، بينما يُغفل أهمية الجهد الحقيقي. وأضاف: "لو استثمر الطلاب وقت تحضير الغش في الدراسة لما احتاجوا إلى هذه الأساليب".


وقد كتب الدكتور:  



الدكتور ابراهيم المنسي يكتب:


الطالبة الأولى على الدفعة "الغشاشة"!


إحدى الطالبات في الجامعة منذ كانت سنة أولى إلى سنة رابعة، من الاوائل، وتحصل في كل امتحاناتها على علامات متقدمة، سواء عندي او عند غيري من الأساتذة, وجميع الأساتذة يثنون على ادائها...


دَرَست عندي مايقارب اربع مواد، والعجيب أنها لم تبدي تفاعلا يوما في أي محاضرة طيلة السنوات الاربع وفي المواد الاربع...


راودني الشك عندما كانت في فصل التخرج، حيث لم أكن في أي امتحان اقلق من جانبها من حيث الغش، كونها متفوقة، إذ كنت دوما اركز على مساحات اخرى في قاعات الامتحانات...


لكن عزمت في امتحانها النهائي لآخر مادة لها في الجامعة ان أقترب من محيطها، بطريقة خفية...


وإذا بي اسمع صوتها عبر الهاتف المخفي والموصول بسماعة في الاذن وهي تتحدث مع احدهم ويلقنها اجابات الامتحان...


اقتربت منها بهدوء....


وقلت بصوت منخفض: مع من تتحدثين؟


قالت بصدمة وارتباك: لا احد لا احد دكتور...


قلت: اذا لم تخبريني سأضطر استدعاء لجنة نسائية لتفتيشك وسيكون مظهرك أمام زملائك سيئا...


قالت: مع صاحبتي...


قلت: إذن تغشين؟


وضعت رأسها للأسفل وبدأت تبكي بهدوء...


قلت: أعطني الورقة، واعطني الهاتف واخرجي بهدوء وراجعيني في المكتب..


انسحبت الطالبة بهدوء...


بعد الامتحان جاءت لمكتبي وكنت قد أخذت احتياطي باستدعاء زميل لي في القسم حتى لا تقتري الطالبة بشيء لانه سبق وأن افترت على احد الأساتذة وكونها الأولى على دفعتها تم تصديقها...


قلت: يافلانة، لقد نسفت كل ما عرفناه عنك من صورة حسنة...


قال زميلي: والله لو قيل لي كل طلبة الجامعة يغشون الا طالب او طالبة لقلت انت، انا مصدوم...


قالت وهي تبكي: والله أول مرة هذه...


قلت: الله لا يفضح من المرة الأولى، والآن وجدت إجابة شافية كيف انك الأولى ولم تشاركي يوما لا بسؤال ولا جواب ولا تفاعل في القاعة، للأسف معدلك المتقدم ليس من جهدك، وستنقلين هذا السلوك الى حياتك، ويا ليتنا ماعرفنا...


قالت: ارجوك يا دكتور تسامحني...


قلت: على كل حال ولعلمي أن لجنة التحقيق سوف تلغي لك المادة وستعيدين الفصل، وقد تدخل فيها الواسطات وغيرها، ساعطيك صفرا في المادة مباشرة...


طبعا أدى ذلك الى تاخيرها فصلا كاملا عن التخرج...


إن مستوى الغش في الجامعات لا يوصف، وطرق الغش مهولة، والمشكلة يظنون أن نجاحهم بالغش ذكاء، ولو استثمر الطلاب وقت التحضير للغش في الدراسة لما احتاجوا أن يغشوا، لكن، هيهات...


والله المستعان...